17 mai 2011
العاهل المغربي يجدد التعبير عن إصرار المغرب على مواصلة الاصلاحات متحديا الارهاب
أفاد بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس قد عمل خلال مستهل أشغال المجلس الوزاري، إنعقد اليوم الثلاثاء بمراكش، على "تجديد إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الشنيع الذي استهدف مقهى أركانة بمراكش".. كما أشاد بما أبانت عنه مختلف المصالح المكلفة بـ "حماية أمن الوطن الداخلي والخارجي" من "فعالية واحترافية لكشف وتوقيف مرتكبي هذا العدوان الإرهابي الجبان، ومن غيرة وطنية وإخلاص في القيام بواجبها في حماية أمن الوطن وسلامة الممتلكات، وفي رصد وتفكيك العصابات الإرهابية والتصدي للمؤامرات العدوانية الأجنبية خاصة منذ الاعتداءات الإرهابية لـ 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، في التزام بسيادة القانون". ونقل على متن ذات البلاغ بأن الملك محمد السادس أكد بأن "هذه الاعتداءات الإرهابية لن تزيد المغرب إلا إصرارا على السير قدما في إنجاز الإصلاحات الهادفة لترسيخ النموذج الديمقراطي التنموي المغربي المتميز، في مناخ من الطمأنينة والاستقرار وروح المواطنة المسؤولة".المجلس الوزاري المنعقد بمراكش عرف المصادق على مشروع قانون يتعلق بالمعالجة المعلوماتية لضبط اللوائح الانتخابية، وذلك من أجل تمكين السلطات المختصة من تنقيحها واستدراك الأخطاء المادية التي قد تشوبها، واستبعاد حالات التسجيل المزدوج أو غير القانوني، علاوة على تقليص الآجال المنصوص عليها في هذا المجال في مدونة الانتخابات. كما اعتمد المجلس مشروع قانون بمثابة مدونة التعاضد، يتوخى إعادة النظر في شروط تأسيس وتسيير التعاضديات، وتحديد اختصاصاتها.. وصادق على مشروع مرسوم يتم بموجبه تطبيق مقتضيات القانون المتعلق بمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، إضافة للموافقة على مجموعة من مشاريع المراسيم التي تتعلق بالنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون وهيئات المتصرفين والمحررين والمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين المشتركة بين الوزارات. و شهد التئام المجلس الوزاري أيضا إقرار مشروع مرسوم تحدث بموجبه منطقة التصدير الحرة لوجدة، و اعتماد مشروع مرسوم بتغيير مبالغ رسم الاستيراد المفروضة على بعض المنتجات الفلاحية الغذائية، كما تمت المصادقة على مشروع مرسوم يتم بموجبه إحداث وتنظيم الجائزة الوطنية لأمهر الصناع التقليديين.. ومن أجل سد الفراغ القانوني في مجال زجر أعمال سرقة الرمال بالمقالع والشواطئ والأماكن الطبيعية، وحماية الرصيد الوطني في مجال الرمال، صادق المجلس على مشروع قانون يغير ويتمم القانون الجنائي12 mars 2011
أسرار الخطب الملكية
اللي بغا يعرف شنو فراس الملك يسمع الخطب ديالو.خطب تشكل محور الحياة السياسية في المغرب,باعتبارها أداة التواصل الوحيدة بين الشعب ورئيس الدولة والفاعلين السياسيين.’نيشان’فتحت علبة أسرار خطب محمد السادس,,لتكشف من يكتبها وغير دلك من الخبايا... مات الملك الحسن الثاني.ساعات قليلة بعد دلك,سيظهر محمد السادس على شاشات الثلفزة لينعي والده الى الشعب.الشريط الدي سجل عليه الخطاب’كما يحكي شاهد عاش الواقعة عن قرب,نقل من القصر الملكي الى دار الاداعة والثلفزة المغربية تحت حراسة مشددة’الكاسيطة كانوا جايبينها ثلاثة ديال الماطر ديال الجونضارم مسلحين مزيان و البوليس كان معمر المقر ديال التلفزة’.قيمة الخطاب الثمينة تظهر في كل مناسبة يتوجه فيها الملك الى شعبه.صوت متخشع يلقي عبارة يثيمة’أيها المواطنون,أيتها المواطنات... صاحب الجلالة يخاطبكم’ثم يرتفع النشيد الوطني,بعدها يأتي صوت محمد السادس الرقيق’الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.شعبي العزيز...’بهده العبارات الكلاسيكية يستهل الملك خطاباته.في قاعة العرش الخاصة,عن يمينه ولي عهده مولاي الحسن وعن يساره مولاي رشيد,في اشارة الى تراتبية استحقاق العرش.في كل الأنظمة سواء الديمقراطية أو الديكتاتورية,تحتل خطب رئيس الدولة مكانة أساسية في الحياة السياسية,فعبرها يتم تصريف البرامج والأوامر وتحديد الأهداف والأولويات.الملكة المغربية بدورها لا تحيد عن هده القاعدة.الخطب الملكية تكون مناسبة لتحديد البرامج وتوزيع نقط الرضا والسخط باعتبارها بمثابة قوانين لا تناقش
27 octobre 2010
العاهل المغربي يؤكد رغبة المغرب في خلق مناخ ملائم للاستثمار
اكد العاهل المغربي الملك محمد السادس في افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي لشمال افريقيا والشرق الاوسط الثلاثاء في مراكش ان المغرب يريد خلق مناخ ملائم للاستثمار.وشدد الملك ايضا في كلمته التي قرأها وزير الاقتصاد والمالية صلاح الدين مزور امام المشاركين في المؤتمر وعددهم حوالى الف مشارك بينهم ممثلون عن كبرى الشركات العالمية، على تبعات الازمة المالية العالمية.وقال "لقد عملنا، في اطار تصور مندمج، على الارتقاء بمناخ الاعمال، عبر اطلاق مشروع للخدمات المالية، باحداث المركز المالي للدارالبيضاء، ومناطق حرة للصناعة والتجارة والتصدير، بشروط تنافسية محفزة".وينظم المنتدى من 26 الى 28 تشرين الاول/اكتوبر بمشاركة اكثر من 1000 من القادة الاقتصاديين والسياسيين ومن المجتمع المدني والوسط الاعلامي من 62 بلدا تحت شعار "الاهداف والقدرات والازدهار".واضاف الملك في كلمته ان "الازمة العالمية تتجاوز الاقتصادي والمالي والاجتماعي، إلى مستويات أخرى اكثر ارتباطا بمرتكزات نموذج النمو السائد على المستوى العالمي، بل وتسائل في الصميم بعده الحضاري، وتضع على المحك حكامته الجيدة، وتهدد عمقه الديموقراطي".وشدد على ان "منطقتنا لها من الطاقات ما يؤهلها للعب دور اساسي في رسم استراتيجيات الخروج من الازمة، والمساهمة الفعالة في النقاش حول بلورة نموذج عالمي تنموي جديد (..) فهي تمثل 5% من سكان العالم وتتميز بتركيبة ديموغرافية شابة".واعتبر الملك محمد السادس ان "الاتحاد المغاربي (...) يظل رهينة الحسابات الضيقة، بفعل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية".واضاف ان "استمرار الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي لا يزيد الاوضاع الا تفاقما، ويرهن طاقات المنطقة الهائلة، بل ويقف حجر عثرة أمام قدراتها على القيام بالدور الذي يناسب مؤهلاتها في تنمية الاقتصاد العالمي، والمساهمة بفعالية أكبر في تخطي الظرفية العصيبة التي يمر بها العالم".وسبق افتتاح المؤتمر نقاشات حول الاليات المتعلقة بتشجيع الاستثمار والعوائق التي تحول دونه.واعتبر كلاوس شوبل مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ان "الازمة التي شهدناها ما هي الا ازمة دورية. ان نماذجنا وبنياتنا لاقتصادية والمالية تختنق"، مضيفا ان "المعايير القديمة عفا عليها الزمن".بدوره قال اندريه شنايدر المدير العام للمنتدى الاقتصادي العالمي ان "القمة تأتي (...) في اطار مخاطر عالمية متزايدة، من بينها عدم ثبات اسعار البترول وصعوبة الوصول الى المياه وتدفق المهاجرين".واضاف ان "المنتدى واثق من انه عبر جمع اصحاب القرار الذين يمثلون جميع قطاعات المجتمع يمكن التوصل الى حلول دائمة للتحديات الراهنة
أ ف ب
العاهل المغربي: حل الدولتين سبيل السلام يمر واستمرار الصراع لا يزيد الأوضاع إلا تفاقما
أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس أن طريق السلام في الشرق الأوسط يمر، وجوبا، عبر حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.وقال العاهل المغربي، في رسالة وجهها إلى المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي لشمال أفريقيا والشرق الأوسط، الذي انطلقت أشغاله أمس بمراكش «لا يفوتنا بهذه المناسبة، التأكيد على أن طريق السلام في الشرق الأوسط يمر، وجوبا، عبر حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، المتعايشة في أمن وسلام مع دولة إسرائيل، في ظل الشرعية الدولية، وعن طريق مفاوضات مباشرة لا يعيقها تعنت أو تصعيد، أو إجراءات أحادية غير مشروعة، من شأنها تقويض المسار التفاوضي, وتبديد بارقة الأمل في السلام، والزج بالمنطقة في نفق مظلم».وشدد الملك محمد السادس على القول إن استمرار الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي «لا يزيد الأوضاع إلا تفاقما، ويرهن طاقات المنطقة الهائلة، بل ويقف حجر عثرة أمام قدراتها على القيام بالدور الذي يناسب مؤهلاتها في تنمية الاقتصاد العالمي، والمساهمة بفعالية أكبر، في تخطي الظرفية العصيبة، التي يمر بها العالم».وقال ملك المغرب: «من هذا المنبر نوجه رسالة أمل وتعقل للتفاوض الجاد، استجابة للإرادة الدولية، باعتباره السبيل القويمة لاستتباب الأمن لكل شعوب المنطقة، وتجاوز مظاهر العنف والتطرف، التي تزكي حالة عدم الاستقرار، وتقلص فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتقلل من وزن ومكانة منطقتنا في منظومة التعاون الدولي».إلى ذلك، قال ملك المغرب: إنه لا مناص من الاعتراف بأن تحقيق الاندماج، الذي تصبو إليه شعوب المنطقة، ويمليه منطق العصر، يصطدم بمخططات هيمنية، وعقبات سياسية عفا عليها الزمن بانتهاء الحرب الباردة، كما هو الشأن بالنسبة للاتحاد المغاربي، الذي يظل رهينة الحسابات الضيقة، بفعل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مشيرا إلى أنه «إيمانا منا بحتمية انتصار التوجه المستقبلي، على مخلفات الماضي، وبضرورة تجاوز الجمود، ومسايرة العالم في منطق التكتلات الاقتصادي».
16 octobre 2010
العاهل المغربي يدعو من مراكش إلى تشجيع قيام التنوع البيولوجي للعولمة
دعا الملك محمد السادس إلى تشجيع قيام ما يمكن تسميته "التنوع البيولوجي للعولمة" مبرزا أن من شأن تقاسم رؤية خلاقة للعلاقات عبر الأطلسية جنوب-جنوب، تُقرِّب التجمعات الإقليمية الإفريقية من مثيلاتها في أمريكا اللاتينية أن تفتح آفاقا جديدة لنقل الكفاءات .وقال العاهل المغربي في خطاب وجهه إلى المشاركين في أشغال المؤتمر الثالث للسياسة العالمية، الذي انطلقت أشغاله اليوم السبت بمدينة مراكش " إن من شأن تقاسم رؤية خلاقة للعلاقات عبر الأطلسية جنوب-جنوب، تُقرِّب التجمعات الإقليمية الإفريقية من مثيلاتها في أمريكا اللاتينية، أن تفتح آفاقا جديدة لنقل الكفاءات ؛ معلنة بذلك عن تحول عميق في ميزان القوى السياسية، وقواعد المبادلات الاقتصادية، وحركية الأفكار".ولتحقيق ذلك، و، يتعين القيام بتحديد أدق للأدوار التي يجب أن تضطلع بها الفضاءات الجهوية الرئيسية واعتماد وسائل مبتكرة في مجال الحكامة ؛ هدفها مساهمة تشاركية في تحديد معالم حكامة عالمية فعالة.وأوضح أن أهمية اعتماد هذه المقاربة، التي لا محيد عنها، تكمن في كونها " خيارنا الذي يتيح الوصول إلى الكوني انطلاقا من الجهوي والمتفرد. وبعبارة أخرى، يتعين تشجيع قيام ما يمكن تسميته "التنوع البيولوجي للعولمة".وقال الملك ، في هذا الصدد ، "لذا، يحدونا أمل كبير، في أن ينكب مؤتمركم على تدارس إصلاح جذري للآليات العامة للحكامة الكونية، وذلك قصد إعطاء مكانة أكبر للمجموعات الجهوية، خاصة الإفريقية منها، والتي هي محط آمالنا في هذا المجال.ودعا الملك محمدالسادس ، بهذا الخصوص ، إلى اعتبار الجهات بصفة عامة، والإفريقية منها بصفة خاصة، كشريك قائم الذات في العولمة ، موضحا أنه ، لبلوغ هذا الهدف، يجب العمل على وضع الآليات اللازمة، التي من شأنها ضمان الاستقرار السياسي ومبادلات اقتصادية منصفة، فضلا عن احترام الثقافات والهويات الإقليمية.كما أوضح أن "مشروعا من هذا القبيل، لا يجب أن ينفذ كتعليمات تُفرَض مجددا من فوق، من قبل مراكز نفوذ وقوى ظاهرة أو باطنة، وأحيانا لوبيات مصالح ومضاربات ؛ بل يتعين تفعيل هذا المشروع المصيري، كمسار عضوي سياسي وحضاري، من شأنه ضمان سلام دائم، قوامه إرادة سياسية حقيقية والحق في مبادلات متوازنة واحترام التنوع الثقافي والعقائدي"
30 juillet 2010
الملك يؤكد أن المغرب سيظل مدافعا عن سيادته ووحدته ولن يفرط في شبر من صحرائه
أكد الملك محمد السادس ،أن المغرب سيظل مدافعا عن سيادته ووحدته الوطنية والترابية، ولن يفرط في شبر من صحرائه.وقال جلالة الملك في الخطاب الذي وجهه إلى الأمة، اليوم الجمعة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتربع جلالته على العرش، "وإذ نعتبر الاندماج المغاربي تطلعا شعبيا عميقا، وضرورة استراتيجية وأمنية ملحة، وحتمية اقتصادية، يفرضها عصر التكتلات ; فإننا حريصون على مواصلة التشاور والتنسيق، لتعميق علاقاتنا الثنائية مع الدول المغاربية الشقيقة ، وذلك في انتظار أن تتخلى الجزائر، عن معاكسة منطق التاريخ والجغرافيا و المشروعية، بشأن قضية الصحراء المغربية، وعن التمادي في مناوراتها اليائسة، لنسف الدينامية، التي أطلقتها مبادرتنا للحكم الذاتي لأقاليمنا الجنوبية".وأوضح جلالته أن هذه المبادرة المقدامة تظل مقترحا واقعيا، يتسم بروح الابتكار والتوافق، لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي، في نطاق منظمة الأمم المتحدة ; مؤكدا استعداد المغرب لمواصلة دعم جهود المنظمة الأممية وأمينها العام ومبعوثه الشخصي وسنمضي قدما ، يقول العاهل المغربي، في تفعيل الرؤية الطموحة، التي حددناها في الخطاب الأخير للمسيرة الخضراء ; سواء بجعل الصحراء المغربية في صدارة إقامة الجهوية الموسعة أو بمواصلة جهودنا الدؤوبة للتنمية التضامنية لأقاليمنا الجنوبية أو بحرصنا على إعادة الهيكلة العميقة للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ، كما سنكثف جهودنا، لرفع الحصار عن رعايانا بمخيمات تندوف، وتمكينهم من حقهم المشروع في العودة إلى الوطن الأم وجمع شملهم بعائلاتهم وذويهم، طبقا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
28 mars 2010
الملك محمد السادس ينتقد «الواقع المؤسف» للعرب
انتقد العاهل المغربي الملك محمد السادس «الواقع المؤسف» للعالم العربي. وقال في خطاب الى القمة العربية في سرت تلاه شقيقه الأمير مولاي رشيد إن انتشار الرصيد الثقافي والروحي للأمة العربية يتم «على حساب الاستحضار الموضوعي للواقع المؤسف للعالم العربي» الذي وصفه بأنه «مشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية»، بل بمناورات ومؤامرات التجزئة والانقسام والمس بالسيادة والوحدة الترابية والوطنية لبلدانه في شرقه وغربه.ورأى أن هذه الأوضاع تفاقمت إلى حد «لم يعد فيه جوهر الاهتمام المركزي بالقضية الفلسطينية هو بلوغ الهدف الأسمى لإقامة دولة فلسطينية، وإنما صار الشغل الشاغل للأمة هو تحقيق المصالحة بين مكوناتها وفصائل الشعب المكلوم». واتهم اسرائيل باستغلال هذا الوضع المتردي «للتمادي في سياساتها العدوانية القائمة على الاستيطان الغاصب والحصار الجائر وتهويد القدس وانتهاك حرمات المسجد الأقصى المبارك». وأكد أن الصف الفلسطيني بقي في مقابل التعنت الإسرائيلي «منقسماً على نفسه، واقتصرت ردود الفعل على بيانات الإدانة والمزايدات الكلامية والإعلامية والاجتماعات الشكلية، باستثناء مبادرات تضامنية ملموسة».ودعا العاهل المغربي رئيس لجنة القدس المنبثقة عن المؤتمر الإسلامي الى تبني استراتيجية عربية على مستويين: المصالحة البينية لتجاوز الخلافات السياسية «غير المبررة» وتحقيق الدمج التنموي «باعتباره عماداً لقيام تكتل عربي وازن». لكنه رهن حل الخلافات السياسية وإنجاز المصالحة العربية بالتحلي بروح الأخوة والحوار والتصافي والنظرة المستقبلية. ودعا الى إيلاء الأولوية للمصالحة بين المكونات الفلسطينية «لتعزيز الموقف التفاوضي الفلسطيني والعربي»، مجدداً دعمه السلطة الوطنية الفلسطينية.وأكد الملك محمد السادس التزام بلاده دعم خيار السلام العادل على أساس مبادرة السلام العربية «باعتبارها حلاً واقعياً ومسؤولاً لإقامة الدولة الفلسطينية على أراضيها المسترجعة واستعادة كافة الأراضي العربية المحتلة في الجولان وجنوب لبنان». ونوه برائد المبادرة العربية «أخينا الأعز الأكرم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز». كما دعا المجتمع الدولي إلى التزام مواقف «أكثر حزماً وفاعلية» لردع اسرائيل عن التمادي في غيها الذي يهدد السلام والأمن الدوليين. وحض الولايات المتحدة كراعية للمفاوضات غير المباشرة على «حمل اسرائيل على وقف ممارساتها غير الشرعية والانخراط الجاد في «مسار سلمي جاد وملزم لكافة الأطراف» لبلوغ حل الدولتين.وأكد رفض بلاده أي مساس بوحدة وسيادة أي بلد عربي «مؤكدين دعمنا المطلق للسعودية في تصديها الحازم لأي تطاول على سلام أراضيها». وجدد تضامنه مع اليمن والسودان والعراق والصومال من أجل «صون الوحدة والسيادة والاستقرار». وخلص الى أن دعم العمل العربي المشترك «يتطلب إصلاحات جوهرية وعقلانية لآليات العمل المشترك، كي لا يقتصر على أجهزة الجامعة العربية ولا ينحصر في عمل الحكومات، بل يتسع لإشراك الفاعلين الجدد من برلمانات وهيئات تمثيلية وجماعات محلية والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني ونخب المفكرين والإعلاميين والمتقدمين».
08 mars 2010
الملك محمد السادس يدعو إلى تسوية "الخلاف" بشأن الصحراء
دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس أمس في رسالة إلى القمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب إلى “إيجاد تسوية سياسية للخلاف المفتعل” في الصحراء على أساس الاقتراح المغربي لمنحها حكماً ذاتياً واسعاً، فيما وجهت رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أمينة بوعياش مذكرة إلى البرلمان المغربي تطالبه بإدراج موضوع حرية التعبير، بواسطة الصحافة بصفة مستعجلة على جدول أعماله .ودعا محمد السادس “الجهات الأخرى إلى التجاوب مع نداءات مجلس الأمن، والالتزام بإيجاد تسوية سياسية للخلاف المفتعل بشأن وحدته الترابية، على أساس المبادرة المغربية بتخويل جهة الصحراء حكما ذاتيا موسعا، في نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية” . وجدد العاهل المغربي، الذي لم يحضر هذه القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، في الرسالة التي تلاها الوزير الأول عباس الفاسي “التزامه بمواصلة العمل، من اجل تفعيل البناء المغاربي، على أسس الجدية والمصداقية، مجددا حرصه القوي على تشييد مستقبل مشترك، يقوم على احترام مستلزمات السيادة والحوزة الترابية للدول، ومراعاة متطلبات حسن الجوار” .ومن جانبه، دعا رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي، خلال القمة، المغرب الى تحقيق “المزيد من التقدم في احترام القيم الاساسية وحقوق الانسان” . وأعرب المسؤول الأوروبي عن “الأمل أيضا في تحسين وضع حقوق الإنسان والمدافعين عنها” . وشدد فان رومبوي على انه وجه خلال قمة الاتحاد الأوروبي والمغرب رسالة “واضحة ومن دون لبس” في هذا الصدد .و من جهة أخرى، دعت مذكرة المنظمة الحقوقية إلى إعمال مقومات القانون ومبادئ الإنصاف والمعايير الدولية لحقوق الإنسان في ما يتعلق بالمنازعات الناشئة أو المرتبطة بحقل الممارسة المهنية الصلة . وأعربت عن معارضتها للعقوبات السالبة للحرية والغرامات المرتفعة ومبالغ التعويضات غير المستندة إلى معايير قانونية وواقعية . كما دعت العاملين في المجال الإعلامي إلى احترام وصيانة حقوق وحريات وكرامة الآخرين، باعتبارها حقوقا إنسانية، وطالبت بوضع مبادئ وقواعد تخص سير أخلاقيات المهنة
وكالات
17 février 2010
العاهل المغربي يدعو في الذكرى ال21 لتأسيس اتحاد المغرب العربي لتفعيل مؤسساته
جدد العاهل المغربي الملك محمد السادس اليوم الدعوة الى تفعيل الاتحاد المغربي العربي في أفق تحقيق الوحدة والتكامل بين بلدانه الخمس واقرار التنمية الشاملة والاندماج الاقتصادي لفائدة شعوبه.وأكد العاهل المغربي في رسائل وجهها الى قادة كل من الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا بمناسبة الذكرى ال21 لتأسيس الاتحاد المغربي العربي في مراكش أن الاتحاد بين البلدان المغاربية أصبح مطلبا ملحا لضمان المستقبل المشترك ولتعزيز حضورها في عالم التكتلات الدولية.ودعا الى تجاوز العوائق الظرفية التي تحول دون تفعيل مؤسساته والالتزام بمنطق وروح معاهدة مراكش والتجاوب مع تطلعات الشعوب المغاربية الى مستقبل أفضل.كما دعا العاهل المغربي الى حسن الجوار والتفاهم والوئام ونبذ الفرقة والتنافر والتجزئة وتكريس كل الجهود والطاقات للعمل الجاد المشترك الهادف الى تحقيق ما تقتضيه من الوفاء لروح الأخوة المغاربية والاستجابة لتطلعات الاجيال الصاعدة
02 décembre 2009
العاهل المغربي يطالب المجتمع الدولي بالتحرك لإخراج السلام من المأزق الراهن
وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس ، امس رسالة إلى رئيس لجنة الدفاع عن الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني بول بادجي ، بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمساندة الشعب الفلسطيني ، نوه فيها بالجهود المتواصلة التي يبذلها بادجي في المحافل الإقليمية والدولية ، دفاعا عن الحقوق الثابتة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني الشقيق ، وبإسهامات كل الذين يعملون من أجل نصرة القضية الفلسطينية العادلة ، ودعم الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني ، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف.وجاء في بيان لسفارة المملكة المغربية في عمان تلقت "الدستور" نسخة منه ، ان الملك محمد السادس اكد حرصه على التواصل المستمر مع لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني ، الذي يعد تأكيدا على محورية القضية الفلسطينية ، ومكانتها في صدارة اهتماماته ، ودعمه للشعب الفلسطيني الصامد ، في سبيل حقه المشروع في وطن مستقل ، يصون كرامته الإنسانية ، ويحفظ هويته الثقافية والحضارية.وابرز عاهل المغرب ان إيمانه بخيار السلام يظل هو النهج الصحيح الكفيل وحده بتمكين كافة شعوب المنطقة قاطبة ، من تجاوز أسباب التوتر ، لذلك ما فتىء يدعو إلى اعتماد أسلوب التفاوض ومنطق الحوار الجاد ، وفق مقتضيات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة بين الأطراف المعنية ، وكافة المبادرات السلمية البناءة ، وفي طليعتها مبادرة السلام العربية ، وخريطة الطريق ، بما يفضي إلى إيجاد حل عادل ودائم وشامل لقضية الشرق الأوسط.وأمام استفحال الأوضاع بالمنطقة ، جراء التعنت الإسرائيلي ، طالب العاهل المغربي المجتمع الدولي ، يضرورة التحرك بفعالية ، وفق جدول زمني محدد ، لإخراج مسلسل السلام من المأزق الراهن ، تفاديا لتصاعد دوامة التوتر والعنف ، ولوضع حد للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني.وجدد ملك المغرب في هذه الرسالة ، تأكيد دعمه الكامل والموصول للرئيس الفلسطيني محمود عباس وللسلطة الوطنية الشرعية ، وكذا لمبادراته البناءة من أجل إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ودعم موقفه التفاوضي ، معبرا عن مواصلته جهوده الدؤوبة ، من منطلق الأمانة الملقاة على عاتقه ، بصفته رئيسا للجنة القدس ، سواء مع القوى الفاعلة في المجتمع الدولي ، ولا سيما مع الرباعية الدولية ، أو من خلال برامج ومشروعات وكالة بيت مال القدس الشريف ، لدعم صمود الإخوة المقدسيين ، وذلك من أجل الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية ، والخصوصيات الحضارية والتاريخية لمدينة القدس الشريف ، باعتبارها فضاء للتسامح والتعايش بين كافة الأديان السماوية.
















































